Saturday, July 29, 2023

المقولات العشرة

 هذه مواضيع شائكة فيها لغط كبير يرجع الى آلاف السنوات و اذن الخص رأى الفلسفة و العلم و الدين فيها بشكل موضوعى قدر الاستطاعة فى 10 مقولات (بغض النظر عن اختياراتى الايمانية المنظوريانية او ترجيحاتى العقلية التحليلية).

المقولة الاولى و هى مقولة هيوم (فضيحة الفلسفة الاولى انها لم تستطع حتى اليوم اثبات وجود العالم الخارجى).
المقولة الثانية و هى مقولة كانط (فضيحة الفلسفة الثانية انه لا يمكن ابدا لا اليوم و لا فى المستقبل البرهان على وجود الله).
المقولة الثالثة و هى رأي الغزالى أصيغه على شاكلة مقولتى هيوم و كانط فى الفلسفة فاقول (فضيحة علم الكلام انه لم يستطع حتى اليوم اثبات الاسلام و لا نبوة محمد صلى الله عليه و سلم و لا اعجاز القرآن الكريم).
المقولة الرابعة وهى خلاصة رأى ابن تيمية (فضيحة أهل السنة و الجماعة انهم لم يستطيعوا اثبات لا وجود السلف و لا صحة السنة و لا الاجماع على الاجماع).
المقولة الخامسة وهى خلاصة رأى ابن عربى (فضيحة التصوف انه لا يمكن ابدا اثبات الكشف).
المقولة السادسة وهى فضيحة العلم الاولى (فضيحة علم النفس و علوم الوعى انه لا يمكن ابدا اثبات وجود النفس و لا اثبات وجود الوعى).
المقولة السابعة وهى فضيحة العلم الثانية (فضيحة البيولوجيا و نظرية التطور انها لا يمكن ابدا ان تفسر انبعاث الحياة و الوعى).
المقولة الثامنة و هى فضيحة العلم الثالثة (فضيحة الفيزياء انها لا يمكن ابدا ان تجد نظرية كل شيء و ان تفسر انبعاث الكون).
المقولة التاسعة وهى فضيحة مشتركة بين الفلسفة و العلم و الدين (لا يمكن ابدا نفى العبثية و لا اثبات الحرية و لا نفى او اثبات الشر فى هذه الحياة).
المقولة العاشرة وهى فضيحة مشتركة بين الفلسفة و العلم و الدين (لا يمكن ابدا ان نعرف ماذا يحدث بعد الموت).

Thursday, July 13, 2023

الجزء الثالث من الوجودية-و-الايمانية

 الجزء الثالث من الكتاب الذى عجزت عن انهائه بسبب:

اولا انهيار ثقتى فى نفسى كفيزيائى نظرى ينجز و كمفكر حقيقى.
و ثانيا انهيار ثقتى فى الفيزياء النظرية كتخصص مجدى ضحينا من اجلها بأعمارنا دون ان نربح شيء.
و ثالثا انهيار ثقتى فى فلسفة الدين و فلسفة الوجود كطريق يمكنه ان يؤدى الى الايمان و المعرفة.
فى الآونه الاخيرة -اكثر من سنة الآن- لم اجد الا فلسفة النفس و الدين عند جونغ التى وجدتها ذات فائدة ملموسة بالنسبة لى فكريا و روحيا.
اذن رغم هذا الانهيار فى الثقة و بسبب هذا الانهيار فى الثقة لم اقم فى هذا الجزء الثالث الا بجمع شتات او بالاحرى لمام ما كتبته فى فلسفة الوعى و الوجود و الايمان خلال السنة الاخيرة و لم انشره على الفايسبوك الذى كان مغلقا اغلب الوقت.
محتويات هذا الجزء قد لا تبدو مترابطة لكنه من المؤكد اننى ادور حول نفس الموضوع (البحث على و بناء الايمان انطلاقا من الوعى و ليس انطلاقا من الوجود ومحاولة فهم القصص القرآنى و الوحى و تفسير القرآن فهما تحليليا. و اقصد هنا بالوعى النفس و ليس العقل و المقصود بالتحليل العقل و ليس النفس. تبقى اهم المواضيع هى معضلة الشر و الحرية المنظوريانية و ماهية الموت).
الجزء الاول موجود على صفحة البوابة البحثية وهو ممنهج بشكل افضل و يركز على موضوعى المنظوريانية و التزامن.
ايضا موجود على البوابة البحثية:
- اعتراف تولستوى -الضراع بين العقل و العبثية فى معرفة الله-.
- و رجل القبو لدويستوفسكى -الوعى خطأ كونى صححه الكون بالموت لكن المعلوم لا يضيع فى ثقب اسود الغيب- .
- و نظرية كل عين عند ابن عربى -تعميم نظرية كل شيء الفيزيائية و توحيد بين المادة و الروح و بين العالم و الله-.
- و معضلة الثنائية المحمدية-القرآنية و الاعجاز القرآنى -محمدا دليل على القرآن مثلما ان القرآن دليل على محمد-.
صفحة البوابة البحثية هنا:
الجزء الثانى من هذا الكتاب الفاشل لم استطع انهائه بعد. يمكنكم انتظاره على صفحة -الوعى و الوجود- التى يمنعنى الفايسبوك من نشرها لكم هنا اعتقادا منه انها سبام.
هدفى هنا هو فقط جمع كل ما كتبته فى هذا الموضوع فى مكان واحد حتى تتضح الصورة اكثر و ليس لاننى اعتقد جدوى الامر او اعتقد اننى مفكر او فيلسوف -فاننى ابعد انسان عن اكون كذلك-.
بصراحة اننى اجتهد فى جمع هذه المنشورات فى صورة شبه-كتاب لنفسى قبل غيرى و ايضا لاننى صرفت وقتا هائلا عليها و اذن حتى لا يضيع كل ذلك المجهود.
لكن ايضا اعتقد اننى قمت بحل معضلتى الحرية و الشر بالكامل و ايضا معضلة القصص القرآنى. اؤكد ان هذا الحل قمت به بنفسى لنفسى و ليس لغيرى كما ذكرت.
اما معضلة الاعجاز القرآنى و نبوة محمد فهذه لم اصل فيها بعد الى نتيجة و اننى اعتقد ان مفاهيم:
- التكامل -عند وليام جايمس النفسانى و بوهر الفيزيائى-.
- و التزامن -عند جونغ النفسانى و باولى الفيزيائى-.
- و المنظوريانية -عند نيتشة و الميكانيك الكمومى-.
سوف تلعب دورا مهما فى الحل الذى استشعره قد اقترب ان شاء الله تعالى.
وهناك مواضيع اخرى على رأسها الوعى الذى هو خطأ و الموت الذى هو تصحيح لهذا الخطأ و البعث الذى هو عدم ضياع المعلوم وراء افق الموت. هذه الثلاثية -التى تقع كلها فى هذا الكون و بسبب هذا الكون- هى أهم نتيجة عندى و ما اريده هو ان اصل فيها الى نتيحة منسجمة بالكامل مع عقيدة السلف الصالح. اذن كيف مثلا ننطلق من هذه الثلاثية الكونية الى الغيب.
هذا الجزء الثالث يحتوى على:
خلاصة (الخلاصة الوجودية)
الشر موجود و الحرية منظوريانية: حل معضلة الشر
تفسير جديد لقصتى آدم-و-حواء و قابيل-و-هابيل
النظرية الاساسية و النظرية الفعالة
الوعى و الثقالة كلاسيكيان: لماذا?
الفكرة الدينية هى خيال صعب -تفسير ابن عربى-
ايمان كارل جونغ
النفس عند جونغ
الغزالى و تولستوى و دوستويفسكى
آدم الفضائى
الثنائية الوجودية-الايمانية
نظرية التطور هى المسيح الدجال
فرضية الوعى الواحد
نظرية التطور (المسيح الدجال) و الكون (الشيطان)
مستويات الحضارة و كرة ديزون و صانع النجوم
وحدانية الله و وحدة الوعى و (توحد الوعى الممتاز): تفسير (قل هو الله احد..) و (ليس كمثله شيء..) و (ما قدروا الله حق قدره..)
الجبرية و القدرية و السنة: شرح آية الميثاق و القدر المنظوريانى و الثلاثية (ذكاء الهى-ذكاء انسانى-ذكاء اصطناعى).
الحياتان و الموتان
العبثية الكونية و العبثية الروحانية و الطريق الثالث
نظرية السلف
المسائل الميتافيزيقية الاساسية فى القرآن الكريم و الاعجاز القرآنى
من (نظريتة كل شيء الفيزيائية) الى (نظرية كل عين الميتافيزيقية)

AI as the Hardworking and Perfect PhD Student

  Some people seem very defensive, and sometimes openly hostile, about the use of AI in scientific work. Others go even further and become j...