و بدأت افهم أكثر


وبدأت افهم ابن تيمية فى السببية و حرية الارادة بعد ان فهمت ليبنيز فيهما..فهى تواؤمية توازوية تناغمية خلق متجدد عن عدم (اى صدور).
اذن رغم محاولة ليبنيز المستميتة الهروب من مالبرانش و محاولة ابن تيمية المستميتة الهروب من الغزالى فهما لم يبعدا كثيرا.
لان مالبرانش و الغزالى هى تواؤمية عادة اقتران خلق متجدد من عدم (الخلق من لا شيء).
ترقبوا ان شاء الله التفصيل الذى يقصم الظهر..
و هذا يشبه كثيرا ما ذكرت من قبل اننى بدأت افهم ابن تيمية فى الخلق و الحدوث و الزمن بعد ان فهمت ابن عربى..
اذن الفهم كما يذكر ليبنيز نفسه هو نور غير متوقع من حيث لم تكن تنتظر.
واقول اننى لم استفد ابدا من دراستى لفيلسوف كما استفدت من ليبنيز. افضل بسنوات ضوئية من الغزالى. وبعد خيبة الامل المخيبة مع كانط و ابن تيمية.
انتظروا ان شاء الله الدراسة المطولة حول ليبنيز.

Comments