حول المرأة المسلمة

رأيت صورة بنت صغيرة بنت 5 سنوات او اقل او اكثر لا يهم و التعليق تحتها يطلب فيه صاحبه من اهلها ان تُحجب فيه الطفلة و تحتشم و ان هذه الصورة خليعة و لا ادرى اشياء اخرى من الهذيان و الهراء!!
من اى شريعة او انسانية يُفتى هؤلاء القوم. هل يرى فعلا هؤلاء شيئا فى الاطفال الصغار غير البراءة.
اذا اردتم النصح و النصيحة فاذهبوا الى الاعلام و الى الاسواق و الجامعات او اسهل من هذا و اسوء اذهبوا الى الشواطئ و البلاجات و انصحوا النساء المسلمات فى البكينى.
فالبنات الصغيرات يقينا لسن بمشكلة ابدا و لا مشكلة فى لباسهن ابدا الا فى قلوب المرضى والبيدوفيليا.
كما ان الحجاب ليس بمشكلة حقيقية فهو خيار شخصى ..ثم ان كثير من غير المحجبات و لن اقول المتبرجات من الاجيال القديمة افضل من كثير من المحجبات من هذا الجيل فهن كن اكثر حشمة و حياء بغض النظر عن الحجاب الاخوانى (ابو الأعلى المودودى) و الجلباب السلفى (السعودى) اللذان سميا حجابا اسلاميا و اننى لست ضدهما لكن هذه هى الحقيقة..
اذن المشكلة ليست فى البنات الصغيرات و لا فى الحجاب لكن المشكلة فى (المرأة المسلمة بالمايوه او الشورط على البحر) وهى ثلاثة صفات (مرأة) و (مسلمة) و (مايوه). و اذا غاب احد هذه الشروط فهو امر يدخل بعدها فى خانة الحرية الشخصية و كل شخص حر فى حياته.
وهى فى الاخير قضية حشمة و ثقافة و تقاليد قبل ان تكون قضية اسلام و دين و تدين.
والمرأة اذا كانت ذات حشمة و لن اقول متدينة فهى ستلبس حجابا شرعيا صحيحا او على الاقل فانها ستلبس بحشمة و ستُلبس ابنتها بشكل عادى دون اى تنطع و ابنتها عندما ستكبر ستكون مثلها فى الحشمة و الحياء.
واذا كان العكس فان ابنتها ستكون العكس عندما تكبر.
فالام هى الاصل و كل بنت ستكون مثل امها و اذا رأيتم امرأة لم يعجبكم فيها شيء فتيقنوا انها امها.
ثم علينا ان نعترف ايضا ان المرأة فعلا بفرض الحجاب عليها فقد ذهب الدين ضد طبيعتها فى التزين و التحمل و العرض فهى غريزة و طبيعة فى المرأة (كما ان الرجل غريزته النظر) و الحجاب تحديد وتقييد رهيب لتلك الغريزة و الطبيعة. فلنعلم يقينا ان المرأة لا تريد ان تتزين لتغرى الرجال كما يريد ان يعتقد الرجال من متدينين و غيرهم بل هى تتزين لانها طبيعتها ولانها تشعر عند التزين و العرض شعورا افضل و اخساسا اجمل.
لكن يبقى ايضا البعد عن الاعراف و التقاليد و الثقافة -حتى لا نقول الدين- و التعرى الفاضح الذى يحدث خاصة على الشواطئ من كثير من النساء المسلمات شيء فعلا تقشعر منه الابدان وهذا يؤكد لنا ان هذا شعب مدخول من عناصر قديمة مختلفة و ان كل اسلامه هو اما تدين حركى او موروث مزيوف.
ثم ان اساس فساد النساء هو الجيل الاول من النساء الذى كان فى اواخر عهد الاستعمار و الذى ذهب الى المدرسة و تعلم قليلا و أخذ افكارا مبتورة عن الحرية و حقوق المرأة من المرأة الغربية ثم ورثها للاجيال التى تلته من النساء.
ثم جاء الاسلام الحركى فكانت ردة فعله اسوء من الفعل نفسه و كانت افكاره مبتورة بشكل آخر فلم يستطع احد ان يلتزم بشىء.
ثم جاء هذا الجيل الذى يريد ان يأخذ الدين و يدخل الجنة و ان يأخذ الدنيا و يكون مثل الغرب فخرج علينا هذا الكائن المشوه الغريب العجيب الذى لا هو مسلم و لا هو غربى فهو يريد الدنيا الغربية و الجنة المسلمة فى نفس الوقت.

Comments