ابن سينا و ابن حزم ثم الغزالى

والجابرى يريد ان يقول لنا نبدأ بابن حزم ثم ابن رشد-وهو المحور- ثم ننطلق فى نهضتنا ان شاء الله..اذن هذا توجه ارسطى يريد ان يمر كما مر الاوروبيين عبر ابن رشد..
اما المرزوقى فيقول نبدأ بان حزم ثم ابن تيمية-وهو المحور- و ابن خلدون و غيرهم من الاسميين ثم ننطلق فى نهضتنا ان شاء الله..اذن هذا توجه اسمى واضح..
شخصيا ادعى و اقول نبدأ بابن سينا و ابن حزم ثم الغزالى -وهو المحور- ثم ننطلق ان شاء الله..فهذا توجه ارسطى ديكارتى..ونتوقف مع الغزالى قبل استقالته..
ولو لاحظنا فان الشك فى العقل العربى لا يمكن ان يؤدى الا الى استقالة غزالية و طغيان التصوف -وهذا الذى حدث فى الماضى- او الى تشكيك فى كل البنيان المرصوص للثقافة الاسلامية العربية وهذا ما نلاحظه من الهواة فى هذا العصر الذين شككوا فى الحديث و الكلام و حتى القرآن و النبوة دون تحقيق اى تقدم و لانراهم ابدا شككوا فى العلم و العقل وهما اولى بالشك و التشكيك و هما خلقا لهما اصلا...
اذن الشك و التشكيك لا يليقان ابدا بالعقل العربى و هذه نتيجة اصل اليها جديثة..او على الاقل مازالا لا يليقان بالعقل العربى...
وملاحظة اخرى..
نلاحظ ان كل المتفلسفة العرب اصحاب الميل الادبى يميلون الى ابن رشد...
و كل المتفلسفة العرب اصحاب الميل العلمى يميلون الى الغزالى ..
وكل المتفلسفة العرب اصحاب الميل الدينى يميلون الى ابن تيمية..
واذا اردنا ان نعرف موقف هؤلاء من السياسة و السياسيين فى و قتهم وفى وقتنا استشفافا من كتاباتهم لقلنا ان ابن رشد كان سيكون دائما مع الحاكم و ابن تيمية كان سيكون دائما معارضا للحاكم
و الغزالى كان سيكون دائما محايدا للحاكم..
اذن لماذا يا ترى كل هذا?

Comments