ماذا تفعل مع طالب غير مستقر?

كيف يفضح طالب جزائرى واحد استاذة الجزائرى و كل الطلبة النظريين الجزائريين و الجزائر ككل و كيف يرهق نفسية استاذه الجزائرى و ايضا يرهق استاذه الفرنسى الكندى (وهو لفظه)..
ومن اصعب الاشياء فى الحياة المهنية ان يكون لك طالب صعب المزاج غير مستقر غير واضح مناور غامض مغامر..
يريد ان يحفر طريقا لنفسه اعتمادا على الهف و البريكولاج الجزائرى و السوسيال و العلاقات الاجتماعية..
اما العلم و التعلم و الاداء و الانجاز و الالتزام و الصبر و الاجتهاد فهذه اشياء غائبة عن القاموس..
واما المقدرة فهى متواضعة جدا..
و كل ما يُعول عليه هو رغبته الجامحة غير المعقلنة و لا المؤطرة فى الفيزياء النظرية..
وقد قلنا مرارا و تكرارا ان الفيزياء النظرية جامحة و لن ينفع معها الحب الجامح العنيف لكن سينفع معها الحب المعقلن الذكى الهادئ العميق..
طالب يُعطى فرصة جهنمية فى الغرب بفضل الله اولا ثم بفضل توسطنا مع الاستاذ الفرنسى فى كندا وتوسط استاذه فى جنوب افريقيا مع الاستاذ فى كندا..
لكن ليتأكد هذا الطالب ان العامل الحاسم فى قبوله فى كندا هو رسالتى القصيرة الحاسمة النسبوية التى كتبتها و ليس شيئا آخر..
وليعلم ايضا انه يستحيل ان يحصل منى مرة اخرى على رسالة اخرى و لا من استاذه الكندى فليتيقن من ذلك يقين الايمان و جزمه..
فقد ارهقتنا و ازعجتنا و اتعبتنا..وانك اتعبتنى فى نفسيتى و هذه لن اسامح عليها ابدا كما اننى لا اغفر ابدا لمن يتعبنى نفسيا متعمدا قاصدا او غير ذلك..وانه من قرائتى لرسائل استاذك الكندى فانه ايضا قد ارهق نفسيا الى اقصى الحدود و لا يعرف ماذا يفعل معك...
و القصة انه..
عوض ان يركز هذا الطالب مع هذا الاستاذ فانك تجده يقفز من استاذ الى استاذ و من موضوع الى موضوع و من مؤسسة الى مؤسسة و كأنه النظرى الطالب السوبر وانى اعرفه...
ثم يأتى بعد اعوام ذلك الاستاذ الكندى و يُرسل لى مشتكيا متعبا منهكا و يذكر لك كل الاشياء التى اعرفها عن هذا الطالب و التى ذكرتها اعلاه..
يقول لى الاستاذ ان الطالب يبدو انه عاجز تماما ان يتفاعل ايجابيا مع الجو العلمى فى الغرب...
فالرجل اى الطالب لا يعول عليه فى شيء..
فالمواد التى من المفروض ان يُدرسها ك TA لا يؤدى فيها شيئا فاضطر القسم الى سحب دعمه..
فيتدخل الاستاذ بالدعم و يعطيه TA فى مادته فيؤدى الطالب اسوء فمثلا يأتى الى الحصة متأخرا و كأنه فى الجزائر..
يذهب الاستاذ فى عطلة عمل sabbatical لمدة 5 اشهر فيذهب الطالب فى عطلة الى الجزائر لمدة 5 اشهر وكان السباتيكال هى عطلة حقيقية او ربما هكذا فهم الطالب...
و اذكر اننى عندما ذكر لى الطالب هذا-فقد كان يتواصل معى قبل ان اقطع كل شيء لاننى حدسيا شعرت ان الامر متجه الى كارثة و انه من النوع الذى لا ينفع معه النصح ابدا- قلت له ان هذا غير معقول فاننى درست فى امريكا و لا يمكن ان يكون ترك مكان ال TA و ال RA لمدة 5 اشهر مقبولا حتى لو لم يكن استاذك هناك فالاستاذ فى الساباتيكال هو فى وضعية عمل حقيقية و ليست وهمية كاساتذتنا هنا..
ايضا .يطلب منه الاستاذ ان يحضر بحثا و دراسة فيأتيه الطالب بعد تلك ال 5 اشهر فى الجزائر بوريقات من دون مراجع..فيقول لى الاستاذ الفرنسى الكندى كيف يمكننى ان اعرف من اين نقل هذا الطالب تلك الوريقات...
ايضا يقول الاستاذ ان آخر واجب فى المادة المقررة على الطالب -مع زوجة الاستاذ الفرنسى- لم يدفعه الطالب الا بعد شهرين و هذا بعد الضغط الشديد عليه..
فالرجل الطالب يظن نفسه فعلا مازال فى الجزائر..يعطيه الاساتذة العلامات الوهمية و رغم انهم يعطونها اياه فانه يجادل و كانها حقه... و اننى شخصيا قد حضرت احدى تلك القصص ...
فهو قد فعل اشياءا كثيرة مثل هذه معنا فى الجزائر..
فاننى اذكر انه فى مرة خلال امتحان نظرية الحقل امسى معى عشية الامتحان يسأل حول المقرر لكن لم يحضر الامتحان فى الصباح متحججا بانه مسافر الى العاصمة لاحضار دواء لابيه!!!..اذن عرفت يومها انه يكذب..
وقد تسائل الاستاذ الفرنسى هل يكذب ام ماذا?..فهم غير متعودون على هذا المستوى من اللامهنية و الكذب و التحايل و النصب..
وآخر الكذب الخرافى هو ادعاؤه اى الطالب امام استاذه الكندى اننى قد مدحت هذا الطالب على الفايسبوك فى منشور البارحة..فاضطررت الى الدفاع عن نفسى و توضيح الامر ان المنشور كتبه هذا الطالب و لست انا وهو يطلب فيه مرة اخرى رسالة منى-وهذا غريب جدا انه مازال يطمع في-فما كان منى الا اننى رددت على منشور الطالب ووضحت له ما قاله استاذه الكندى فيه ..و ان هذا الموضوع اصبح مستنقع لا اريد ان اجر اليه..والمنشور والرد كتبا البارحة على النادى..
فقال لى الاستاذ الكندى انه لم يجد المنشور..فذهبت اتحقق فوجدته فعلا قد حذف من قبل المعنى و هكذا فهو يناور فى استاذين فى جامعتين مختلفتين فى فارتين مختلفتين..
وحجة الاخ الطالب فى فشله المريع هو انه مريض او انه قد مرض...فلماذا لا يكون صادقا صريحا مع استاذه و يوضح هذا الامر و يضعه فى الصورة..
لكننى ايضا اتسائل انه لم يكن مريضا عندما كان يعمل معى لكنه فعل كل هذه الامور فكذب و نصب و تحايل و ناور و مارس الهف و البريكولاج..
فلا اظنه المرض بل هى الشخصية و الطبيعة و التطبع..
ومن تحايلاته و كذباته التاريخية انه ادعى بعد زيارة لمؤتمر علمى انه حصل على اول جائزة لكن اكتشف الزملاء الاساتذة بعد التحرى ان الامر غير صحيح بالمرة..
و اننى ايضا اتذكر تحايله و هفه عندما قال لاستاذه الكندى فى بداية تواصله معه انه فى اطار كتابة بحث معى انا..فوضحت للكندى فى ذلك الوقت انه رجل حالم جدا مازال يبحث عن فرصة فى الغرب و انه لا يوجد بينى بينه لا بحث و لا حتى عمل جارى التحضير...
و فى الاخير..
فاننى قد اضطررت ان ادافع عن كل طلبة الفيزياء النظرية فى الجزائر -رغم عدم اقتناعى بهم- مع الاستاذ الفرنسى الكندى و قلت له ارجوا ان لا تأخذ صورة سيئة عن طلبتنا بسبب هذه الحالة النادرة..
ثم اعتذرت منه و قلت له اننى اشعر بالذنب لاننى انا الذى طلبت منه ان يُجرب هذا الطالب لمدة سنة و يحكم عليه بعد ذلك..
وفعلا فان الاستاذ الفرنسى الكندى انهكت قوته تماما من البريكولاج و الهف و النصب الذى لا يمله هذا الطالب فتعاطفت معه لاننى اتذكر اننى ايضا قد انهكت عندما كان معى..
فقد كان اسعد ايام خياتى عندما علمت ان هذا الطالب ذاهب الى جنوب افريقيا ثم الى كندا..لانه بذلك قلت تخلصت منه و رب الكعبة بفضل الله سبحانه و تعالى ومنه..لكن الرجل الطالب ذهب الى كندا و فعب الافاعيل المنكرة التى شوهت صورتى و صورة طلبة الفيزياء النظرية فى الجزائر و صورة الجزائر نفسها..
و اننى اعترف انه بعد كل هذه الكارثة التعليمية فانه لا تهمنى صورة الجزائر و لا صورة الطلبة الجزائريين النظريين..لكن مازالت سمعتى العلمية المتواضعة تهمنى و هذا الرجل الطالب هزها امام هذا الاستاذ الكندى وامام آخرين لا اعرفهم...
فارجوا ان يلملم نفسه و لا يحاول ان يتواصل معى فان علاقتى معه منتهية و لا داعى للازعاج...أما وضعيته مع الاستاذ الكندى فاننى غير مسؤول عنها البتة..وانى اتوقع من الاستاذ حسم الامر معه..اذن انصح هذا الطالب الى الحد من هذا التوتر و التوتير و البحث عن مستقبله فى مكان آخر فى هدوء..فالشوشرة لن تنفعه فى اى شيء و هذا من المفروض امر بديهى لاى طالب...

Comments