مثال على عقيدة السلف الصحيحة فى التفويض: ابن الجوزى

وقال الامام ابن الجوزى الحنبلى ردا على ائمة الحنابلة القاضى ابو يعلى و ابن الزاغونى و ابوعبد الله بن حامد البغدادى (وهم كلهم كانوا قبل شيخ الاسلام بقرون) فى كتابه دفع شبه التشبيه بأكف التنزيه  يقول:
وقد أخذوا بالظاهر فى الاسماء و الصفات..
ولم يلتفتوا الى النصوص الصارفة عن الظواهر الى المعانى الواجبة لله تعالى, و لا الى الغاء ما توجبه الظواهر من سمات الحدث, و لم يقنعوا بأن قالوا (صفة فعل) حتى قالوا (صفة ذات) ثم لما اثبتوا انها صفات قالوا لا نحملها على توجيه اللغة مثل (يد) على نعمة و قدرة و لا (مجئ و اتيان) على معنى بر و لطف و لا (ساق) على شدة بل قالوا: (نحملها على ظواهر متعارفة) و الظاهر هو المعهود من صفات الآدميين, و الشيء يحمل على الحقيقة اذا امكن, فان صرف صارف حمل على المجاز. ثم يتحرجون من التشبيه, ويأنفون من اضافته اليهم, ويقولون: نحن اهل السنة, و كلامهم صريح فى التشبيه.
اه

أرأتم الفرق بين الاثبات على الحقيقة و بين التفويض وهذا من امام حنبلى يرد على ائمة حنابلة وقعوا فى الشبهة التى اصبحت اليوم هو مذهب السلفية و مذهب الوهابية و غيرها من مذاهب الاثبات التيمى..

Comments