اشجع فعليا من خارجى على سلطان ظالم ام اشجع لفظيا من سلفى على عالم عدل!!

اشجع فعليا من خارجى على سلطان ظالم ام اشجع لفظيا من سلفى على عالم عدل!!
وخطيئة المعتزلة هى ليست العقل و الجموح الفكرى لكن هى التسلط..هذه واحدة..
أما الحنابلة التيمية الوهابية السلفية فخطيئتهم ليست هى اللاعقل والحشو اللغوى لكن هى التسلط مرة اخرى..وهذه الثانية..والآن نشرح...
اذن لو قارنا لوجدنا ان اولئك الذين يريدون حشو عقولنا اسوء..
فهم يريدون حشونا بحدثنا فلان وحدثنا علان -بدأنا بمالك 800 ووصلنا الى البخارى و مسلم ب 6000 ثم احمد ب 30 الف اما هم الآن فربما عندهم مئات الالاف من الاحاديث لا ندري من اين اتت ثم يقول لك هى لم تبلغ مالك سبحان الله لم تبلغ الذى كان فى مدينة الرسول بعد 100 سنة من الرسول و بلغت غيره فى بلاد بعيدة بعد مئات السنين!!!!-..
و يريدون حشو عقولنا "بلا كيف", والحائط يريد مثلما يريد الانسان ان ينقض, و حكاية ان السلف اعلم و احكم من الخلف, و حكاية ان المنطق ضرره اكثر من نفعه, و حكاية ان اللغة ليس فيها مجاز, وحكاية قال العلماء بدون تحديد -وهم يقصدون علماء بوادى نجد- فاصبح الرجوع للعلماء مبنى للمجهول عندنا مبنى للمعلوم عندهم, و حكاية الطائفة المنصورة, والجارية التى قالت ان الله فى السماء اذن هو فى السماء, وحكاية اللهم ايمان العجائز, و الاسراف فى البدعة فى الدين, ثم عدم تمييزهم الدين عن الدنيا فالمولد الذى هو دنيا بدعة عندهم لانه دين, وعدائهم الشديد للتصوف واهل الحقيقة, وان الدين ليس فيه قشور و لا فروع بل هو كله اصول, و حكاية و لو جلدك سلطان فأدر له جنبك الآخر ثم ادعوا له بالنصر, و الامَر من ذلك حكاية ان الله على العرش مثلما اننى الان على الكرسى تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا, وحكاية ان الاشاعرة جهمية اما اذا غاب عن البلد اهل السنة-يقصد نفسه-فالاشاعرة هم السنة, وان المعتزلة مخانيث الفلاسفة كما ان الاشاعرة مخانيث المعتزلة, وان النار تفنى و لم يقل بها الا الجهم و شيخ الاسلام, وان الله من صفات افعاله اليد و الوجه والجارحة فالقوم بالفعل لا يميزون بين الفعل و الجارحة, ثم يقولون بعد اثبات الجوارج و التبعيض و الجسمية و الجهات بدون كيف و كأن هذا سينجيه من التجسيم و التشبيه الذى وقع فيه, و حكاية ان العرش فوق سقف الكون, و الدفاع عن كل حديث و حديث مهما كان ضد كل عقل و عقل, وحكاية ان الرسول سُحر, وان السحر ليس مرض بل تغيير للحقيقة لكن الرسول سُحر اما شيخ الاسلام فلا, و حكاية ان الصحابة صفحتهم مطوية, واسوء من كل هذا حكاية ان الله تعالى تتعلق بذاته الحوادث تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا, و حكاية انه لا تقليد لامام و كل عامى يفتى لنفسه بنفسه من ألاف الاحاديث التى عندهم...
و عندما تنصحه يقع فى العلماء من امثال البيهقى و الجوزى و الدارقطنى و النووى و ابن عساكر و السيوطى و العز و السبكى وهم علماء حديث لم يكونوا على تشبيههم, اما غيرهم من العلماء فان المدخلى وقع فى اعراضهم مواقع عظيمة فالرجل يظن ان الجرح و التعديل هو الوقوع فى العلماء, و فعلا يظن نفسه ذهبى العصر هيهات هيهات انكم واهمون حالمون مدلسون كاذبون مشبهون حشويون واننى لو كلفت بالكتابة عن عقيدتهم من الداخل لفعلت وفضحتكم لكننى ليس لديى وقت واكتفى بالذى ذكرت..
ففعلا لا يفل الحديد الا الحديد..فانتم تظنون انفسكم افضل من غيركم بالعقيدة و الله نفضح عواركم فى تلك العقيدة نفسها...
ويأتى احدهم و يكتب راسلة سماها "منهج الاشاعرة" يظن فعلا ان الاشاعرة قد انقرضوا فرد عليه عشرة من الاكاديميين غير الاشعريين وهذا ما يبين لك دورانهم العظيم حول انفسهم و ظنهم فعلا فى انفسهم..هيهات هيهات...
أليس هؤلاء اسوء بكثير من المعتزلة الذين يريدون ان يحرروا عقولنا من كل قيود الدين التى على مذهب اولئك الحشويون اغلبها باطل ناجم عن الانسان وليس من الله...
ففعلا المعتزلة اقرب الى السنة من السلفية و هى نتيجة جديدة توصلت اليها بعد مخاض شديد....
ثم انك اذا اعترضت عليهم وهذا مشهور عندهم يقولون لك انت لست من العلماء فلا يحق لك اذن الاعتراض عليهم..هذه اذن اصبحت لاهوتية و نحن لا ندرى ...لكن السؤال هو هؤلاء العلماء من جعلهم علماء هل هو المدخلى او هو الحوالى الذين قرروا ان الالبانى و ابن باز و العثيمين علماء اما القرضاوى و البوطى فهم علماء البلاط و علماء البدعة ..
سبحان الله اما البلاط فهى أكيد صفتكم الاولى واما البدعة فانتم تقولون على من هو افضل منهم مثل الغزالى و الماتريدى و الاشعرى و الرازى وابن حزم والنووى و البيهقى انهم بدعة رغم انكم و علمائكم لا تكتفون و لا تستطيعون الاكتفاء من علمهم..
فيقول لك احدهم خذ علمهم واترك بدعتهم..
يا بشر كن على الاقل متربى تربية حسنة و قل خذ علمهم و توقف و لا تفتح فمك و تعلق رغم اعتقادك انهم على البدعة.. هل يجب ان تسبهم و تسبنا وتتهمهم بالبدعة...
فالعلم حقا عند الاشاعرة والماتريدية و هم كل المالكية و الشافعية و الاحناف وهم فعلا السواد الاعظم من علماء الامة لا يمكننا و لا يمكنهم الاستغناء عن ذلك العلم لكن لسفههم لا يستطيعون ايضا التوقف عن التلفظ بتلك البذاءات فى حق العلماء ووالله لقد أُستعديت و اصبحت عندى حساسية مفرطة منهم و اصبحت اتجنبهم حتى يرتاح بالى لكن لكثرتهم كثرة غثاء السيل اقع عليهم و اقع على ترهاتهم فأُصاب من جديد بنوبة من الانزعاج الشديد عندما ارى تافه يقول لك متيقنا: نعم اننى اعتقد نفسى افضل عند الله من ذلك العالم فهو مبتدع وانا سنى...
أليس هؤلاء هم بالضبط الخوارج الذين ذكرهم الرسول صلى الله عليه و سلم عندما اعترض عليه فى غزوة حنين احدهم من نوعية هؤلاء التافهين وقال له اعدل- يعنى حتى الرسول صاحب الامر كله قال له اعدل سبحان الله شيء لا يصدق !!- لكن هؤلاء التافهين من اهل هذا العصر يفترقون عن الخوارج فى ان الخارجى كما هو المثل يقال فيه اشجع من خارجى اما هؤلاء فيمكن القول فيهم المثل الجديد: اشجع بالكلام على العلماء من سلفى!
اذن ربما اضعت وقتى ووقتكم مرة اخرى..فعوض ان اترجم لكم ما تبقى من تجربة فيغنر على صديقه -وهى كانت النية- شرحت لكم تجربة السلفية على السنة..لكن اظن اننى لم اضيع وقتى فى الاخير..

Comments