وما أكرهتنا عليه من السنة و ما أكرهتنا عليه من السحر

وما أكرهتنا عليه من السحر
وهذه من أعجب الآيات التى لم أجد فيها شيئا اى تفسيرا ذا بال..
لكن الرازى قال فيها:
وذكروا في ذلك الإكراه وجوها :
أحدها : أن الملوك في ذلك الزمان كانوا يأخذون البعض من رعيتهم ويكلفونهم تعلم السحر فإذا شاخ بعثوا إليه أحداثا ليعلمهم ليكون في كل وقت من يحسنه فقالوا هذا القول لأجل ذلك أي كنا في التعلم أولا والتعليم ثانيا مكرهين قاله ابن عباس .
وثانيها : أن رؤساء السحرة كانوا اثنين وسبعين، اثنان من القبط، والباقي من بني إسرائيل فقالوا لفرعون: أرنا موسى نائما فرأوه فوجدوه تحرسه عصاه فقالوا: ما هذا بساحر، الساحر إذا نام بطل سحره فأبى إلا أن يعارضوه.
وثالثها: قال الحسن: إن السحرة حشروا من المدائن ليعارضوا موسى عليه السلام فأحضروا بالحشر وكانوا مكرهين في الحضور وربما كانوا مكرهين أيضا في إظهار السحر.
ورابعها: قال عمرو بن عبيد: دعوة السلطان إكراه وهذا ضعيف لأن دعوة السلطان إذا لم يكن معها خوف لم تكن إكراها.
اه
وكل هذا ضعيف فى رأيى لم يجب تماما عن المسألة واما تفسير الطبرى و القرطبى و ابن كثير فاضعف من هذا و خاصة ابن كثير الذى هو مشهور بين ايدى الناس رغم أنه اضعف المفسرين قاطبة...
اذن المسألة ما معنى انهم يقولون انهم أكرهوا على السحر لان سياق الآيات السابقة يؤكد ان هناك اصرار و ترصد من جانبهم على السحر فأين الاكراه?...
لكنهم آمنوا فى الآخير ايمانا عميقا و ربما هذا هو المهم...
قارنوا الآن بعلماء السلفية الوهابية مع آل سعود وسحرهم الذى هو ادعاؤهم السنة و تعاليهم على غيرهم بهذا الادعاء و تصديق الكثيرين لذلك الادعاء!
ولربما سيقول اهل السنة هؤلاء لذلك العاهل يوما ما و ما اكرهتنا عليه من السنة كما قال السحرة لفرعون و ما أكرهتنا عليه من السحر...

Comments