الدين الموضة او انصهار تدين عمرو خالد مع تدين الشاب خالد



بدأنا بمحمد صلى الله عليه و سلم..
ثم جاء تدين السلف..
ثم جاء تدين الخلف..
ثم جاء تدين الصوفية..
ثم جاء تدين النهضة..
ثم جاء تدين الحركية الاخوانية منها بالخصوص..
ثم جاء تدين السلفية الوهابية منها بالخصوص..
ثم وصلنا الى العصر الذهبى للاسلام!! الذى اصبح فيه المسلم بالخصوص العربى منه لا يساوى جناح بعوضة عند انفسهم و عند غيرهم..
هذا العصر الذى يبدو ان تدين عمرو خالد مصهور فى تدين الشاب خالد مصهور فى تدين عدنان ابراهيم مصهور فى تدين السلفية السعودية ولَد جيلا سعيد جدا بكل هذا المسخ البشع الذى لا اظن ان الله اراده الا ليعاقبنا به على ما اقترفته ايدينا ..اذن هو من تمام العدل و الحكمة لا اعتراض...
اذن
ثم جاء تدين الموضة...
فالدين موضة و لانه موضة فعليه ان ينسجم مع السنة على طريقة السلفية أو الحركة الاخوانية او الاصلاح الباديسى او النهضة العبدوية او حتى الجهادية القطبية-فلم لا- او غيرها من الشعارات..
وقد بينا -ولله الحمد و المنة لانفسنا ولمن يرتضى موضوعيتنا- عدة مرات بالدليل العقلى ان كل تلك شعارات جوفاء نشأت عن رد فعل المهزوم أمام المنتصر...
ونحن لن نرجع برد فعل لكن بفعل فهى سنة الطبيعة..اذن فاليأس من هذا الطريق هو بداية الحل فى الطريق الصحيح..
يقول لك بعضهم نحن على عقيدة السلف كما يفهمها العلماء-لا ندرى من هم هؤلاء العلماء- فهذا سهل جدا لان هذا كلام فقط لا يكلف شيئا..
وقد قلنا لهم عدة مرات ان العقيدة و الدين لا تبنى لمجهول فمن هم اذن هؤلاء العلماء صرح باسمائهم وصرح بمراتبهم و ماهى مرجعياتهم..
أما الفعل و العبادة و ابسطه التقيد فى الحياة الشخصية باحكام الاسلام فصعب جدا...
ماذا يا ترى سيأتى بعد تدين الموضة?
حتى نظرية كل شيء فانها لن تستطيع ان تتوقع ماذا سيخرج من هذا الجنس المجنون..
لكننى شخصيا اتوقع انه ليس هناك شيء بعد الموضة الا الاندثار النهائى للكل وهو حكم الله العدل فى عاد وثمود او الانبعاث الحقيقى للبعض وهو حكم الله فى قريش و العرب..
وحتى نذكر بمرجعيتنا مرة اخرى..
نقول هى العقل و ليست الدين و لا العلم....
فالعقل هو الذى اقنعنا ان العلم فى اغلبه حقيقة و ان الدين فى اغلبه حق..لكن بالعقل ايضا اقتنعنا ان هذا الجيل المتعلم فى اغلبهم باطل و ان هذا الجيل المتدين فى اغلبهم أبطل..
ورغم اننى اقترب من مذهب المعتزلة الا اننى لست معتزليا بل سنيا متابعا للغزالى و الرازى وغيرهم..
ونحن نعرف جيدا و نفهم اين اخطأ المعتزلة..ليس فى العقل بل فى التسلط..فقد ارادوا فرض عقيدتهم كما اراد هؤلاء فرض عقيدتهم..واذا كان المعتزلة الاذكياء لم يوفقوا لذلك فلا اظن ان هؤلاء الاغبياء لهم حتى فرصة نجاح...اذن خطأ هؤلاء ليس لانهم حشوية بل لانهم ارادوا حشو عقولنا بالتسلط...هيهات هيهات...
اذن على الانسان ان يعرف مع من يتخاطب قبل ان يُبين عن غبائه الفلسفى و الفكرى و العلمى و الدينى و يخطىء على جدران من هم افضل منه ان شاء الله فلسفيا و فكريا و علميا و دينيا ...
وهذه احدى تلك المنشورات التى اكتبها وانا منزعج بالفعل لكننى اعى تماما كل كلمة قلتها وهى موزونة على الشعرة ان شاء الله...

Comments