مقولات الكينونة لارسطو على لسانى ابن سينا و الغزالى...


يقول الغزالى :
أما الرسوم الجارية مجرى الحدود..
فالجنس...
والفصل..
والنوع..
والخاصة..
والعرض العام..
....
والاجناس العالية التى هى اعلى الاجناس زعم المنطقيون انها عشرة..
واحد جوهر.
وتسعة اعراض وهى الكم و الكيف والمضاف و الاين ومتى والوضع و له و ان يفعل و ان ينفعل...
فهذه اجناس الموجودات...
فلا معلوم الا و داخل فى هذه الاقسام و لا لفظ الا وهو دال على شيئ من هذه الاقسام...
فأما الاعم من جميعها فهو الموجود...
يقول ابن سينا:
كل لفظ مفرد يدل على شي‌ء من الموجودات: فإما أن يدل علي جوهر، وهو ما ليس وجوده في موصوف به قائم بنفسه مثل إنسان وخشبة.
وإما أن يدل على كمية: وهو ما، لذاته، يحتمل المساواة بالتطبيق أو التفاوت فيه، إما تطبيقا متصلا في الوهم - مثل الخط والسطح والعمق و الزمان- وإما منفصلا كالعدد.
وإما على كيفية وهو كل هيئة غير الكمية مستقرة لا نسبة فيها، مثل البياض والصححة والقوة والشكل
وإما على إضافة كالنبوة والأبوة
وإما على أين كالكون في السوق والبيت
وإما على متي كالكون فيما مضي أو فيما يستقبل أو في زمان بعينه
وإما على الوضع ككلّ هيئة للكلّ من جهة أجزائه كالقعود والقيام والركوع
وإما على الملك والجدة كالتلبس والتسللح
وإما على أن يفعل شي‌ء، مثل ما يقال: هو ذا يقطع، هو ذا يحرق
وإما على أن ينفعل شي‌ء، كما يقال: هو ذا ينقطع، هو ذا يحترق

Comments